الذكاء الاصطناعي يكتب الشيفرة.
لكن بناء المنتج الخطأ بسرعة أكبر ليس تقدماً.
أنا بهنام جعفري. تخصصي تصميم المنتجات وبناؤها من الصفر: من «لدينا فكرة» إلى «الناس يستخدمونه».
يبدأ عملي حين تكون المشكلة غامضة والبيانات متفرقة والفريق لا يعرف من أين يبدأ.
أبدأ بفهم المستخدمين والسوق. أصوغ القيمة المقترحة ونموذج الإيراد، وأحدد ما يدخل في الإصدار الأول، والأهم ما لا يدخل. ثم أصمم منطق المنتج وبنية المعلومات وتجربة المستخدم والواجهة، وأعمل مع الفريق على بنائه وإطلاقه وتحسينه.
أحوّل المعرفة المتخصصة إلى خدمات رقمية، والبيانات المعقدة إلى أدوات لاتخاذ القرار، والعمليات المشتتة إلى أنظمة يستخدمها الناس فعلاً. وأربط المنتج بالعلامة والمحتوى والمبيعات والثقة والعمليات، لأن تجربة العميل لا تنتهي عند حافة الشاشة.
أصمم منتجات تعمل بالذكاء الاصطناعي، وأستخدمه أيضاً في بنائها. مؤخراً أوصلتُ خمس منصات من التصميم إلى النشر في نحو شهرين بمساعدين برمجيين، مع مسؤوليتي المباشرة عن قرارات المنتج. الأدوات تغيّرت. والمسؤولية ما زالت مسؤوليتي.
خلال 18 عاماً انتقلتُ من التصميم إلى قيادة المنتجات والعمليات وبناء المشاريع، وأسهمتُ في أكثر من 15 منتجاً وأدرتُ أكثر من 1,000 مشروع. وفي الطريق أوصلت فرقنا منتجاً إلى أكثر من 626,000 مستخدم في أشهره الستة الأولى، ووصل آخر إلى أكثر من 20,000 شخص في أكثر من 110 دول. هذه إنجازات فرق.
لستُ هنا لأحل محل كل متخصص. أنا هنا لأجمع خبراتهم حول منتج واحد ونتيجة مشتركة.
في المرحلة القادمة أتطلع إلى الانضمام إلى فريق دولي. أنا منفتح على فرص في قيادة المنتجات والعمليات وتطوير منتجات الذكاء الاصطناعي وتطوير الأعمال والاستشارات الإدارية: دور بدوام كامل أو عقد طويل الأمد أو شراكة تأسيسية بشروط مالية واضحة. عن بُعد أو حضورياً، ومستعد للسفر والانتقال للفرصة المناسبة.
لا تحتاج إلى منتج مكتمل لتبدأ حديثاً. تكفي مشكلة حقيقية تستحق الحل. إن كنت تعرف أحداً لديه مشكلة كهذه، فقد لا يفصلنا عن العمل معاً سوى تعارف واحد.